alashoury's profileعابرون في كلام عابرPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
عابرون في كلام عابرA window to truth 11/11/2009 خمسة اعوام من الغيابهل اخذ ياسر عرفات فلسطين معه الى حيث مضى منذ خمسة اعوام..!!؟؟
يُروى عن'الختيار'، وهذا هواسمه الحركي الأول، انه كان لا يخشى سوى مصير كمصير الحاج امين الحسيني. مات مفتي القدس، والزعيم الاشكالي للحركة الوطنية الفلسطينية وحيدا ومهملا في منفاه اللبناني. كما ان وريثه، الدبلوماسي احمد الشقيري، مات هو الآخر وحيدا، بعدما تم عزله من قيادة منظمة التحرير على أثر الهزيمة الحزيرانية المروعة. اما 'الختيار'، فمات في عين العاصفة. 'سيد الكينونة المتحولة'، مثلما كتبه محمود درويش، بعد الخروج الفلسطيني من لبنان عام 1982، قرر ان يموت في المواجهة. موته الغامض بسُمّ الحصار او بالسمّ الحقيقي، وضع اللمسات الأخيرة على الأسطورة التي حاكها الرجل من حوله. كوفية فلاحي عزالدين القسّام بالأبيض والأسود، التي صارت رمزا للقدس والأقصى، الثياب الكاكية التي تذكّر من لا يحب ان يتذكّر ان عرفات بقي فدائيا حتى الرمق الأخير، المسدس على الوسط، الذي يشير الى اننا امام مجاهد عربي، ولسنا امام سياسي محترف، واللهجة المصرية التي تذكّر بجمال عبدالناصر، وقرار المرابطة في بيت المقدس بما يحمله من معانٍ قومية ودينية وتاريخية، واخيرا النشيد الوطني الفلسطيني الذي لا تتكرر فيه سوى كلمة واحدة هي كلمة فدائي.
بعد خمسة اعوام على رحيله، يحار المرء كيف يقرأ تجربة فلسطين مع زعيمها التاريخي، الذي اجتمع فيه النقيضان: السياسي المحترف والرمز. كان السياسي المحترف، يجيد فنون المناورة والمراوغة والتكتيك. ادخل الى قاموس السياسة العربية كلمة 'لعم' التي تعني لا ونعم في الآن نفسه. الممثل الشرعي الوحيد الذي كان يجيد التمثيل الى حد الاندماج بالدور، مما حيّر جميع الزعماء العرب امام قدرته على التملص، والتحايل. مبدئي وقادر على الاطاحة بالمبادئ من اجل هدف تكتيكي، عاشق للسلطة ومظاهرها، لكنه يحتقرها في اعماقه. تعلم السياسي المحترف ان يمشي بين نقاط الدم في حربين اهليتين في الأردن ولبنان، وان يفاجئ خصومه بقدرته على التأقلم مع اي وضع. كان اردنيا في الأردن، ولبنانيا في لبنان، وسوريا في سوريا، وتونسيا في تونس. استولى على جميع المواقع التنظيمية في فتح، خصوصا بعد اغتيال القائدين التاريخيين: خليل الوزير وصلاح خلف. كان واحدا في وحدته. غير ان التكتيكي البارع، الذي جنبته حيلته السقوط في الفخاخ التي نصبت له طوال حياته السياسية الطويلة، اخطأ عندما لم يقدّر بدقة حجم الحقد الاسرائيلي على قضية شعبه، لذا فشل في ان يلعبها في اسرائيل مثلما لعبها في جميع الدول التي اقام فيها. وكان ثمن هذا الخطأ التكتيكي كارثة استراتيجية. السياسي المحترف في عرفات كان سلطويا ومتفردا في قراراته. من سلطويته حدثت ثقوب الفساد. لكن الرجل لم يكن يوما فاسدا، حتى حكاية زواجه، التي قيل عنها الكثير، لم تكن اكثر من حكاية تقليدية او خطأ لا بد منه، في اسوأ الأحوال. ذهب عرفات الى مغامرة اوسلو وكان يعلم انه يقترب من المحظورات، وانه يتلاعب بالثوابت، ما دفع درويش الى الاستقالة من اللجنة التنفيذية وادوارد سعيد الى اشهار سيف معارضة صاخبة وثاقبة لم تتوقف الا بوفاته. كانت هذه هي المرة الوحيدة في تاريخه السياسي التي يتعرّى فيها ثقافيا. لكن الرجل كان يغامر، وكان واثقا من ان رصيده وقدرته على المناورة تسمحان له بعبور نفق مساومة لا قوام لها، من اجل الوصول الى هدف الدولة، بعد الانهيارات الصاخبة عربيا وعالميا. قال لمن اتهمه بالخيانة انه ذاهب الى فلسطين كي يقاتل، ولم يكذب. قاتل حتى الموت، وسقط شهيدا، كرفاقه في قيادة حركة فتح. في الحصار المطبق، فهم الرجل ان السياسي فشل. المناورات التي كانت ممكنة في العالم العربي ليست ممكنة مع عدو استئصالي، يريد محو فلسطين من الخريطة السياسية، والاستيلاء على الارض واستعباد سكانها الاصليين اذا كان طردهم غير ممكن في الظروف الراهنة. لذا لم يعد يهمه سوى بقاء الرجل الرمزي الذي يجسد في حياته وموته حكاية شعبه. السياسي هُزم كي ينتصر الرمزي. هذه هي اللعبة الأخيرة التي اتقنها عرفات في ايام الحصار الأخيرة. شارون الذي فشل في قتله عام 1982، نجح عام 2004، لكن بطل فلسطين التراجيدي، الذي قضى بضعة ايام في الغيبوبة قبل ان يموت، لم يستطع ان يشاهد خصمه في غيبوبة الاعوام الثلاثة المستمرة.
سوف يصرف المؤرخون الكثير من الجهد من اجل تقويم الانتفاضة الثانية. هل جاءت في ظرف غير ملائم، خصوصا بعد احداث الحادي عشر من ايلول، حين تحولت امريكا ثورا هائجا، واعطت ضوء الجريمة الأخضر لاسرائيل؟ ام ان الرجل فقد القدرة على السيطرة؟ ام ان تنظيم فتح، الذي قاد الانتفاضة ترهل في السلطة، ولم يعد قادرا على متابعتها، بسبب الخسائر الهائلة التي مني بها خلال اعوامها الاولى الثلاثة؟ لكن عرفات المحاصر، ترجّل عن موقعه السياسي، وامتطى من جديد حصان الرمز، وعاش في الحصار، من دون ان يتخلى عن المبدأ الاساسي الذي وسم كل حياته: المفاوضات لا تعني التخلي عن خيار القتال، والقتال لا يعني التخلي عن الخيارات السياسية. وفي هذه كان الرجل الرمزي على حق. هذا ما اثبتته تجربة خليفته محمود عباس، الذي كي لا ننسى، كان خصمه في الانتفاضة، وفُرض عليه فرضا كرئيس للحكومة. عندما جرى التخلي عن خيار القتال صارت المفاوضات بلا جدوى. وصار على السلطة ان تتحول الى دافع مرتبات فقط لا غير. عرفات الرمز مــــات شهيدا، وعرفـــــات الســــياسي مات لأن سبل المناورات ضاقت به. هـــــل يعني هذا ان فلسطين لم تتحول بعد من حكاية الى واقع سياسي؟ ام يعني ان تأسيس الرمز كان ضروريا كي يمهد لولادة الحقيقة السياسية، التي لا نزال في انتظارها.
10/27/2009 عشرة أسباب لنرفض يهودية الدولةعشرة أسباب لنرفض يهودية الدولة
يؤكد قادة اسرائيل وعلى رأسهم رئيس وزراء الدولة العبرية ان على الفلسطينيين القبول بمبدأ يهودية الدولة من اجل اتمام أية مصالحة تاريخية مع اسرائيل
ومع تكرار قادة اسرائيل لهذا الشرط نجحوا في استمالة عقول بعض اليهود في داخل وخارج اسرائيل لهذه الفكرة ، الا ان الفلسطينيين لا يقبلون هذه الفكرة في السرّ أو في العلن ، كما ان العرب يرون في هذا المطلب اشتراطا يمنع التوصل الى أي حل وسط .. وهناك اسباب عديدة تمنع الفلسطينيين من قبول يهودية الدولة نذكر منها 1
ان العالم لا يقوم اليوم على اساس مفهوم الدولة الاثنية فلا نجد دولة مسيحية واخرى اسلامية او دولة بوذية واخرى للسيخ – كما لا يوجد دولة للبروتستنات واخرى للكاثوليك أو دولة للسنة واخرى للشيعة وبالتالي على اسرائيل ان تغير مفهومها للحضارة وليس على البشرية كلها ان تمسح الحضارة من اجل ان تتلاءم مع مفهوم عدة حاخامات يهود .كما ان هناك مليون ونصف عربي تقريبا في اسرائيل يحملون الجنسية الاسرائيلية فماذا عنهم ؟ وماذا عن الدروز؟ وماذا عن الشركس ؟ وماذا عن نصف مليون مسيحي روسي ؟ 2
ان اسرائيل قامت على مفهوم تجميع اليهود من اصقاع الارض في فلسطين من اجل حمايتهم من الظلم والعدوان من جانب الاغيار " غير اليهود " ، ومن اجل المنهاج العلمي في التفكير دعونا نقبل هذه الفكرة للحظة فنجد ان اليهود في كل العالم يعيشون بأمان باستثناء اليهود في اسرائيل ، وان يهود امريكا وحتى المانيا وسوريا وطهران والمغرب وفرنسا والبرازيل بألف الف خير اما يهود اسرائيل فهم ليسوا بخير وينقصهم الامن تماما .... وبالتالي ان القول بيهودية الدولة سيضيف عبئا امنيا على اليهود وليس يحميهم ، وانه من اجل مصلحة اليهود يجب ان تكون فكرة يهودية الدولة مرفوضة .
3
ان اسرائيل لم تكن كيانا لحماية اليهود وحسب وانما كيانا احتلاليا اغضب جيرانه فاحتل اراضي اردنية ومصرية وسورية وفلسطينية وجعل من نفسه حلقة مستهدفة بالعمليات واطلاق النار والصواريخ ورشق الحجارة من جيل الى جيل .فانغمست اسرائيل في قمع الاخر وتحقيره واستعباده حتى تحوّلت الى دولة استعمارية كبرى بل ان مقارنة واحدة بين شواطئ تل ابيب وشواطئ غزة ستظهر وبصمت من هو الضحية ومن هو الاستعماري . 4
ان اعلاء شأن فكرة يهودية الدولة سيعلي اوتوماتيكيا شأن فكرة اسلامية الدولة على مبدأ الرد على الرد وهذا بكل المفاهيم يضر باليهود اكثر من اية فئة غيرهم ، فاليهود أقلية من ناحية ديموغرافية وثقافية ولغوية ونفسية وجغرافية وسياسية . 5
حتى من ناحية اقتصادية اسرائيل لن تتمكن من حمل فكرة يهودية الدولة فهي دولة تعيش على المعونات ، وليست دولة نفطية مثل السعودية او مليئة بمخازن الغاز مثل قطر او شعب يعيش شعور امة مثل مصر ... ولو ان العالم تعامل مع اسرائيل بندية كاملة لماتت من الجوع فكل اقتصادها مبني على المعونات الامريكية والغربية وان بعض قدراتها المالية واستثماراتها العالمية مجرد طفرة سياسية اقتصادية تعتمد على الدور الوظيفي لها كخادم للغرب 6
اسرائيل لم تعد دولة همّها الوحيد حماية نفسها ويهودها من عقدة الفناء ، وقد اكد تقرير جولدستون على نقطة خطيرة جدا تشكل منعطفا تاريخيا ، وكما ورد على لسان الدكتور احمد الطيبي " ان تقرير جولدستون أثبت ان اليهودي قد تحوّل من مطارد لانه ضحية الى مطارد لانه مجرم حرب " . 7
اسرائيل دولة نووية مصنعة للسلاح وتصدر وتبيع السلاح للدول الفقيرة والعصابات في افريقيا وامريكا اللاتينية من دون اي التزام بمواثيق الاخلاق الدولية ، وتثبت التقارير ان اسرائيل متورطة تماما في تصدير المرتزقة وصفقات السلاح ضد انظمة حكم شرعية لمجرد الربح والتجارة ، وهي بذلك تحمل صفة قاطع طريق وليس دولة حضارية تستحق الثناء والحفاظ عليها . 8
اسرائيل دولة تنتشر فها المافيا وتزوير الاموال وتجارة الرقيق وتهريب النساء والجريمة المنظمة على حد قول وزيرة التربية والتعليم الاسرائيلية ليمور لفنات عام 2005 ، والتقارير المحلية والدولية تثبت ان اسرائيل اليوم لم تعد دولة اشتراكية كيبوتسية تعاونية وانما دولة تحكمها ( الرأسمالية الخنزيرية ) على حد قول شمعون بيريس . وهل يجب ان نذكّر مرة ان يهود افريقيا والفلاشا الاثيوبيين بالذات ممنوعون من التبرع بالدم في المشافي الاسرائيلية ؟ 9
اسرائيل لم تعد في العام 2009 فكرة رومانسية لتجميع الشبان الطلائع اليهود ( حلوتسيم ومكابيم ) وتوفير منازل لهم ليعيشوا بأمان ، وانما مكان للاستثمار بمبالغ طائلة ويكفي ان يعرف العالم الحر ان ثمن الشقة في ضواحي تل ابيب يساوي مليون ليدرك انها تشبه سوقا مالية كبيرة تستخدم الاستيطان لصالح شركات العقارات الدولية الضخمة وان القائمين على بناء الشقق فيها مجرد اثرياء لصوص - مثال على ذلك فضيحة شركة حفتسيبا الاستيطانية عام 2007 والتي هرب مدراؤها الى دول اوروبا الشرقية بعد ان نهبوا اموال الموظفين . 10
اسرائيل وباعتراف منظمات حقوق الانسان اليهودية مثل بيتسيلم وييش جفول وداي لكيبوش وغيرها ، دولة تمارس التمييز العنصري ضد الاخر ولا تحترم حقوق الانسان وترفض التوقيع على المواثيق الدولية وترفض تنفيذ القرارات الصادرة عن الامم المتحدة .... وقد فشلت حكومات اسرائيل في اعطاء نموذج طيب عن كيان يهودي طيب ... اما الصحافي الاقتصادي تسيفر بلوتسكر وهو كاتب صفحة اولى في صحيفة يديعوت احرونوت وحاز قبل ايام على جائزة الدولة في المقالات فقد كتب يقول ( اسرائيل قد تحوّلت الى دولة من دول العالم الثالث يكثر فيها العنف والسلاح والصراعات السياسية والفقر..!!)..؟ 10/5/2009 تقرير غزة.. حق ضيعته السياسة![]() تقرير غزة.. حق ضيعته السياسة
![]() تقرير القاضي الدولي جولد ستون كان بمثابة تجاوب دولي مع معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وهو تقرير للجنة تحقيق دولية وحصيلة تحركات شعبية واسعة وحركات احتجاج عمت العالم وجهود مضنية من المنظمات غير الحكومية ومن حكومات مؤيدة لقضيتنا العادلة ،فكيف ندير الظهر لكل هذه الجهود ؟..!! وكيف سيستمع العالم مستقبلا لأي مناشدة منا تطلب الدعم والمساندة ..! ؟ وكيف سيصدقنا العالم عندما نقول بإن إسرائيل دولة إجرامية وإرهابية وتمارس جرائم بحق شعبنا ...الخ والبعض منا يعمل على إبطال مناقشة تقرير لقاضي دولي يقول بأن إسرائيل كذلك..!!؟. إذن سواء كان القرار فلسطينيا خالصا أو قرارا جماعيا من المنظمات الإسلامية والعربية والأفريقية فإن موافقة الطرف الفلسطيني على تأجيل النظر بتقرير جولدنستون في مجلس حقوق الإنسان وعدم السير بالموضوع لمنتهاه يعد خطأ كبيرا،وليس بالعذر المقبول القول بأن المجموعات المشار إليها هي التي تقدمت بطلب التأجيل فهذه ما كانت لتُقدم على هكذا خطوة بدون طلب أو موافقة رسمية من السلطة الفلسطينية..!!، وهذا ما ظهر من خلال الارتباك الذي يسود الموقف الرسمي للسلطة..!! ؟. ..على إعتبارأنة لا يوجد إجماع في مجلس حقوق الإنسان..!! وانه يخشى إن تم تحويل قرار صادر عن مجلس حقوق الإنسان لمجلس الأمن أن يصطدم بالفيتو الأمريكي.. وبالتالي يفقد القرار والتقرير قيمته ! ولا نعلم متى حدث إجماع حول أية قضية شرق أوسطية ومتى لم تستعمل واشنطن الفيتو دفاعا عن إسرائيل ؟ وهل سيزول الفيتو في مارس القادم إن بقي ذِكر لتقرير جولدنستون في ذاك التاريخ؟؟
![]() ليس من المفيد مناقشة إن كان طلب التأجيل جاء نتيجة ضغوط على السلطة لأن التهديدات الإسرائيلية للسلطة بعدم التعامل مع التقرير والترحيب الأمريكي بالتأجيل يعطينا الجواب ولأنه من السذاجة الزعم بعدم وجود ضغوط أمريكية لأن السلطة الفلسطينية منذ وجودها وهي تعيش تحت الضغط والحصار بل والوصاية من واشنطن والدول المانحة فنحن لا نعيش في دولة مستقلة وحالها لن يكون أفضل من حال غالبية الدول العربية والإسلامية. لو كان قرار التأجيل فيه أدنى فائدة للشعب الفلسطيني لكنا تفهمناه ، صحيح، إن صيرورة تقرير جولدنستون لقرار دولي يعاقب إسرائيل يحتاج لجهود مضنية ومعارك دبلوماسية شرسة بل نقول لا توجد ضمانات بأن تعاقب إسرائيل بسبب الفيتو أو بغيره ولكن ماذا سنستفيد من التأجيل ..!؟ ؟ وهل من ضمانة بأن التأجيل لا يعني نهاية التقرير وبالتالي إغلاق ملف الجرائم الصهيونية كما جرى مع تقارير سابقة حول مجزرة جنين ومجزرة بيت حانون وحول قرار محكمة لاهاي بشأن الجدار ؟.
من التبريرات التي سمعناها للتأجيل بأن المنطقة مقبلة على جولة جديدة من المفاوضات وان هناك مبادرة أمريكية جديدة مما يتطلب عدم توتير الأوضاع وترك كل القضايا لطاولة المفاوضات! ولكن هل إسرائيل أوقفت عدوانها على الفلسطينيين سواء في الضفة أو غزة وسواء بالفتل أو بالاستيطان؟ أليست المفاوضات ساحة للصراع يطرح كل طرف أوراق قوته وأوراق قوة إسرائيل هو التفوق العسكري وتحالفاتها الدولية وخصوصا مع واشنطن فيما أوراق قوة المفاوض الفلسطيني هي الشرعية الدولية بكل مكوناتها؟ أليست قرارات الشرعية الدولية والتعاطف الدولي مصدر قوة للمفاوض الفلسطيني ؟ أليس تقرير القاضي الدولي جولدنستون وتحويله لقرار دولي أو مجرد بقاء الملف مفتوحا في المحافل الدولية سيكون ورقة قوة بيد المفاوض الفلسطيني ..!!؟؟
![]() تأجيل مناقشة تقرير جولد ستون يعني موت هذا التقرير وبالتالي إسقاط كل التهم الموجهة لإسرائيل مما سيشجعها على إرتكاب جرائم جديدة؟ وهنا نذكر بما جرى مع قرار محكمة لاهاي عام 2004 حول جدار الفصل العنصري ،حيث أصدرت المحكمة قرارا أو رأيا يعد من أقوى الوثائق الدولية إدانة لإسرائيل حيث أكد على أن الضفة وغزة أراضي محتلة ويقول بعدم شرعية الجدار ويطالب بإزالته ،وللاسف نفس المنطق وبسبب نفس الحسابات لم يتم نقل قرار لاهاي للجمعية العامة أو لمجلس الأمن ووئد القرار يوم ولادته بسبب مساومات ووعود رخيصة شاركت فيها أطراف دولية ومن السلطة ومندوب فلسطين بالامم المتحدة، فماذا استفدنا من عدم متابعة قرار لاهاي؟ألم يؤد عدم متابعة قرار محكمة لاهاي لتشجيع إسرائيل لمواصلة بناء الجدار بل ومنح شرعية أمر واقع للجدار بحيث أصبحت المفاوضات تتحدث اليوم عن وقف الاستيطان وليس عن إزالة الجدار؟ ألم يتضاعف طول الجدار بعد القرار..!! ؟ ما جرى مع قرار محكمة لاهاي حول الجدار سيجري مع تقرير جولد ستون ، فويل لأمة لا تُحسن توظيف ما لديها من أوراق قوة..!!؟
![]() ![]() 9/17/2009 عِيدٌ بأية حالٍ عدتَ ياعيدُ![]() عِيدٌ بأية حالٍ عدتَ ياعيدُ
!!! .. ؟؟؟
![]() يحتفل الفلسطينيون.. بعيد الفطر .. ولسان حالهم يقول
عِيدٌ بأية حالٍ عدتَ ياعيدُ ** بأدمع القهر أم للمـوت تهديدُ
أم يحملُ الليلُ فى أثوابهِ كفناً ** أم يطبقُ التربَ فوقَ الهامِ تلبيدُ
..أم يحشرُ الناسَ بؤسٌ فى جنازتنا ** ويملأ الكونَ بالآهاتِ تعديدُ
![]() ![]() تدمى الجراحُ فما تنفكُ راعفةً ** فى كلِ حينٍ لها بالقرْحِ تجديدُ
كيفَ السبيلُ إلى الأفراحِ فى وطنٍ ** يزدادُ بؤساً إذا ما أقبلَ العيـدُ
![]() ..
وكيفَ نعشقُ بعدَ اليومِ أغنيةً ** وكيفَ تحلو لنا بعـدُ الأناشيـدُ
ترى الخلائقَ يومَ العيدِ باسمةً ** ونحنُ نبكى وكفُ الشرِ ممـدودُ
![]() ..ترى الدموعَ لها فى العينِ رقرقةً ** وفى الخدودِ وقد شُقّتْ الأخاديدُ
ولازلنا .. ننتظر ..؟؟
منذ التكوين الإنساني وشعوب الارض تعيش لحظات الفرح والحزن،الألم والسعادة، الموت والحياة بتناسق متواصل،لابديل له مهما كانت لغتنا الجميلة مخففة للحزن ومفخمة للفرح،تأتي اعيادناوتذهب ونحن ننتظر ان يكون القادم أسعد، وفلسطين ارضا وشعبا لها نكهة الاختلاف في تفاصيل الاشياء الوطنية والدينية، لذا أعيادها تحمل ما هو غيره ، بحكم مخزون المقدسات داخلها ، أماكنها تمنح الأهل قدرة خاصة تقفز بها على كل صعاب جاء بها عدو يحتل ارضا او خصم ينهك الوطن، كلاهما يحاول حجب فجر شمس يعشقه ابن فلسطين اينما ولد وعا ش،فقيرا اوثريا.اهل فلسطين يحتفلون ولا عائق يقف في الطريق رغم انها تكثر امامه وتحيط به، يمارس الاهل عادات الاعياد باختلاف الديانة بوحدة الإرادة مغلفة بعشق ارض تقهر عدوا جاثما باحتلاله لا يعرف سبيلا للحد من إرادة شعب الوطن الذي لا وطن مثله، وظلام حل بلا مقدمات لحجب ضوء لن يتمكنوا منه، يمارس الفلسطيني عادات العيد ولكنك تحتار في حاله الموزعة بين فرح لقهر الظلم والظلام وفعل يواسي من يجب ولكنه لا زال في انتظار ' العيد السعيد..!!؟؟ 8/29/2009 شهر رمضان الذي يحيا فيه الإنسان ...... العربي طبعاشهر رمضان الذي يحيا فيه الإنسان ... العربي طبعا
![]() ![]() ![]() من زمان وزمان ..كان في رمضان ..؟؟
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|