alashoury님의 프로필عابرون في كلام عابر사진블로그리스트기타 ![]() | 도움말 |
|
عابرون في كلام عابرA window to truth 2010-01-31 ثقوب سوداء ..!! ؟؟![]() ثقوب سوداء ..!! ؟؟
إحدى مظاهر حرية المواطن العربي أنه... 'يتقيّد' بجميع أوامر السلطة، ويحمل 'سلسلة' من شهادات حسن السلوك، و'يتعلّق' بحبال الآمال. وبسبب ذلك كله يبقى على 'قيد' الحياة!
- تقسمت الأرزاق على النحو التالي: لأميركا حق النقض، ولإسرائيل حق الانقضاض، وللعرب والمسلمين... حق إزالة الأنقاض!
- إذا سمعت أن عربياً قال 'لا' فأعلم أنه واحد من اثنين، فإما أن يكون مجنوناً، وإما أن يكون مقيماً في بلد أجنبي!
- الآن، يمكن لجميع الحكومات العربية أن تطمئن، سوف لن يفكر أحد بتعكير الأمن... لم يعد هناك أمن!
- الاستبداد قضى على جميع نزعاتنا الإنسانية، ولم يترك لنا سوى نزعة... الملابس!
- الذي يعتقد أن الانتخابات هي الديمقراطية كلها، هو كمن يعتقد أن الفم هو الإنسان كله!
- مع الوقت، ستقتنع إسرائيل بأن لا مفر لها من مبادلة الأرض بالسلام، وعندئذ قد تعطينا السلام!
- يا لنا من أمة مكممة... حتى الذي يعطس عندنا، يقال له 'يرحمك الله'!
- قال المعتقل: والله العظيم أنا بريء.
قال له مدير المخابرات: ليس لدينا أدنى شك في ذلك. أم تظن أننا أعتقلناك من دون سبب؟!
- عشرة أميركيين وستة عرب، دخلوا إلى بلد عربي. قُتل منهم خمسة، وهرب واحد، كم يبقي؟
الإجابة: الباقي عشرة أميركيين... ولاجئ سياسي عربي!
- ما اسم 'الجامعة' التي يداوم طلابها في مصرِ، ويمتحنون في أميركا، ويسقطون في كل مكان؟
على صاحب الإجابة الصحيحة التقدم لتصديقها من جامعة الدول العربية!
- في النظام الدولي الجديد ينقسم الناس إلى نوعين: نوع يطلب الحماية من أميركا، ونوع يطلب الحماية... من أميركا!
- الفئة الوحيدة التي تتمتع فعلاً بحرية النشر في الوطن العربي هي فئة 'النجارين'!
- إذا قسمت القدس، فسوف يقسم 'حائط المبكى' بيننا وبين اليهود: لهم الحائط... ولنا الباقي!
![]() 2010-01-14 عام 2009: سقوط مراهنات وإضاعة فرص ..!!؟؟![]() عام 2009: سقوط مراهنات وإضاعة فرص ..!! ؟؟
في الوقت الذي تحتفل به شعوب الأرض بالعام الجديد يحيي الفلسطينيون العام الجديد بالبكاء على اطلال وطن يضيع واحلام تتبدد،ولأن العام الجديد يولد من رحم سابقه ،فلا يبدو أن عام 2010 سيكون افضل حالا من العام الفارط.ولكن كما يقول المثل رب ضارة نافعة فمن وسط المعاناة قد ينبثق الأمل والضربات التي لا تكسر الظهر تقويه كما يقول المثل الصيني.
إن كانت حصيلة عام 2009 سيئة بالنسبة للفلسطينيين فإنه من الصعب تقييم حصاد عام 2009 فلسطينيا بمعزل عن حصيلتها أو حصادها عربيا وإقليميا ودوليا،فالتداخل بين القضية الفلسطينية ومحيطها على درجة من التأثر والتأثير مما يجعل ما يجري في فلسطين ،كسبا أو خسارة ،حصلة متغيرات المحيط .القضية تنتصر بإنتصار الحالة العربية وتنهزم بهزيمتها ،وتتقدم بمدى تفهم النظام الدولي لعدالة القضية أو تأثر مصالح الفاعلين بهذا النظام بما يجري في فلسطين،وتتراجع بنكوص المنتظم الدولي عن دعم الفلسطينيين أو إنشغالهم بقضايا دولية أخرى.لا شك أن الشعب الفلسطيني صاحب القضية ولكنه ليس المقرر بمصيرها ،ليس لأنه لا يريد بل لأنه غير مسموح له بذلك وفي كثير من الحالات يتم تبديد الجهد الفلسطيني السياسي والكفاحي نتيجة الصراعات والنزاعات العربية والإقليمية ومحاولة هذه الأطراف توظيف القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب لخدمة أجندتها.
بسبب هذا التداخل بل التبعية ما بين الوطني والقومي والإسلامي والدولي ،فقد كان النظام السياسي الفلسطيني بكل مكوناته يراهن على الخارج كمنقذ له أو سند في مواجهة عدو إرهابي متفوق عليه عسكريا واقتصاديا وفي قوة حضوره الدولي. وعليه ولأن الحالة العربية والوضع الإقليمي إزدادا سوءا وتراجعا خلال السنة الفارطة،فالقضية الفلسطينية تدفع الثمن ،ولأن المنتظم الدولي أنشغل بقضايا العراق وافغانستان وإيران والأزمة المالية العالمية والاحتباس الحراري الخ،فقد قل إهتمامه بالقضية الفلسطينية وبمعاناة الشعب الفلسطيني.ولذا كانت حصيلة السنة الفارطة بالإضافة إلى تكثيف الاستيطان الصهيوني والعدوان المتواصل على غزة والقدس والضفة واستمرار حالة الانقسام ...،تبدد المراهنات على الخارج.
نعم ،يمكن توصيف عام 2009 بانه عام تبدد المراهنات ،وتبدد المراهنات على الخارج هو بحد ذاته انتصار إن أحسنا خلق البدائل:
- تبددت المراهنة على المفاوضات والاتفاقات الموقعة مع إسرائيل،فالعملية السلمية اليوم معلقة بدون اية مرجعية وبدون اية خارطة طريق توجه مسارها.
- تبدد المراهنة على كل الاحزاب السياسية الإسرائيلية حيث بات واضحا أكثر من أي وقت سبق بأن لا فرق بين العمل والليكود زكاديما نوانه لا يوجد صقور وحمائم في إسرائيل،وأن كل المجتمع الإسرائيلي مع الاستيطان ومعاد للسلام إلا قلة لا تأثير لهم على اتخذ القرار.
- تبددت وسقطت المراهنة على إدارة أوباما حيث باتت السياسية الامريكية اليوم اكثر خطورة على الشعب الفلسطيني من سابقتها بسبب ضعف الرئيس أوباما وغرق إدارته المتزايد في العراق وافغانستان بالإضافة للأزمة المالية.
-تبددت المراهنة على معسكر الممانعة وعلى مجمل الحالة العربية ،فبعد عام من العدوان الاخير على غزة لم تستطع دول الممانعة من رفع الحصار على غزة أو بناء ما دمره العدوان ،بل حتى تسيير قافلة إغاثة لغزة .
- تبددت المراهنة على المقاومة المسلحة عندما تحولت حماس لسلطة واصبح إنشغالها بالسلطة أكبر من إنشغالها بالمقاومة،وعندما كيَّفت فصائل المقاومة نفسها مع الوضع القائم.
- تبددت المراهنة على مؤتمر حركة فتح ،فبعد طول انتظار عقد المؤتمر في اغسطس الماضي ولكن نتائجة لم تكن في مستوى ما كان ينتظره ابناء فتح،فلا وحَّد حركة فتح ولا أخرجها من حالة التيه وغياب الرؤية . - تبددت المراهنة على المصالحة الوطنية،فهي اليوم اكثر إبتعادا وعوامل تعزيز الانقسام وديمومته أكثر من عوامل تجاوزه .
- تبددت المراهنة على إعمار غزة ،فلا بيوت بنيت ولا شوارع رصفت ،بل حالة من التكيف القسري مع الخراب والدمار،مع نتائج جريمة العدوان ،والتكيف مع واقع خاطئ ومع نتائج جريمة يكون اكثر خطورة من الخطا ومن الجريمة ذاتها.
سقوط المراهنة على الخارج وإن كان مبددا للآمال فيمكنه إن توفرت قيادة حكيمة وإرادة وطنية أن يتحول لورقة قوة من خلال استنهاض القوة الذاتية للشعب وإعادة الحساب عند المراهنين على المنقذ الخارجي .ولكن يبدو للأسف أن النخب السياسية لم تستفد دروسا من انكشاف الحالة العربية والإقليمية والدولية ومن وهم الوعود الخارجية،فما زالت في غيها سادرة ... بالرغم من الحصيلة السلبية للعام الفارط فإن فرصا كانت متاحة خلال العام ولكن لم يتم توظيفها 2010-01-04 خواطر شمعة ..!!؟؟خواطر شمعة ..!!؟؟
![]() الشَّمعَةُ شارِدَةُ البالْ
غارقةٌ في بئرِ سُؤالْ:
أيُّ ضَلالْ
أن أُلقى في النّار برَغْمي
وأنالَ وسامَ الأبطالْ!
كم أَتألَّمُ حِينَ يُقالْ
إنّيَ أُحرقُ نَفسي دَوماً
لأُضيءَ طريقَ الأجيالْ!
القائِلُ هذا مُحتالْ
يُخفي جُثَثَ المُثُلِ العُليا
خَلْفَ تماثيل الأمثالْ.
أَنَا مالي كَفٌّ تُشعِلُني
أو تَمنعُ عَنّي الإشعالْ.
وأنا لَستُ أُضيءُ طريقاً..
بَلْ أكشِفُ عن سُوءِ الحالْ
في دُوَلٍ تَمضُغُ كِبْريتاً
وَتَمُجُّ الغازَ بإهمالْ
وَبِحارُ النِّفطِ بِها تجري
ما بينَ جبالِ الأموالْ
وَخُلاصَةُ طاقِتها تَعدو
عَبْرَ مَلايينِ الأميالْ
لتُضيءَ الأرضَ بأكملِها..
لكنَّ الَمرْءَ بداخِلِها
مُضطَرٌّ أن يُشعِلَ شَمْعاً
لِيُضيءَ طَريقَ الأجيالْ!
![]() شعر: أحمد مطر 2009-12-26 أطفال غزة يضحكون مع النهاية![]() أطفال غزة يضحكون مع النهاية
أطفالُ غزة يرسمونَ علي
ثراها ألفَ وجهِ للرحيلِ وألفَ وجهِ للألمْ الموتُ حاصرهم فناموا في القبورِ وعانقوا أشلاءهم لكن صوتَ الحقِ فيهم لم ينمْ يحكون عن ذئبِ حقيرِ أطلقَ الفئرانَ ليلاً في المدينةِ ثم أسكره الدمارُ مضي سعيداً.. وابتسمْ في صمتها تنعي المدينةُ أمةً غرقتْ مع الطوفانِ واسترختْ سنيناً في العدمْ يحكون عن زمن النطاعةِ عن خيولِ خانها الفرسانُ عن وطنِ تآكل وانهزمْ والراكعون علي الكراسي يضحكون مع النهاية.. لا ضميرَ.. ولا حياءَ.. ولا ندمْ ![]() وماذا بعد ..!!؟؟ بعد عام على العدوان الأخير على الشعب الفلسطيني في غزة يحق لنا التساؤل: أين معسكر الممانعة واين المتباكون على غزة؟ أولئك الذين ملأوا الدنيا ضجيجا أثناء العدوان وسيروا المظاهرات والمسيرات وعززوا الفتنة الفلسطينية الداخلية؟ ماذا فعلوا لصد العدوان؟ وماذا فعلوا لبناء ما دمره العدوان؟ يصمت هؤلاء صمت القبور بل أكثر لأن صمت القبور مؤقت ليوم البعث أما صمتهم فلا يبدو ان بعثا له.
![]() 2009-11-11 خمسة اعوام من الغيابهل اخذ ياسر عرفات فلسطين معه الى حيث مضى منذ خمسة اعوام..!!؟؟
يُروى عن'الختيار'، وهذا هواسمه الحركي الأول، انه كان لا يخشى سوى مصير كمصير الحاج امين الحسيني. مات مفتي القدس، والزعيم الاشكالي للحركة الوطنية الفلسطينية وحيدا ومهملا في منفاه اللبناني. كما ان وريثه، الدبلوماسي احمد الشقيري، مات هو الآخر وحيدا، بعدما تم عزله من قيادة منظمة التحرير على أثر الهزيمة الحزيرانية المروعة. اما 'الختيار'، فمات في عين العاصفة. 'سيد الكينونة المتحولة'، مثلما كتبه محمود درويش، بعد الخروج الفلسطيني من لبنان عام 1982، قرر ان يموت في المواجهة. موته الغامض بسُمّ الحصار او بالسمّ الحقيقي، وضع اللمسات الأخيرة على الأسطورة التي حاكها الرجل من حوله. كوفية فلاحي عزالدين القسّام بالأبيض والأسود، التي صارت رمزا للقدس والأقصى، الثياب الكاكية التي تذكّر من لا يحب ان يتذكّر ان عرفات بقي فدائيا حتى الرمق الأخير، المسدس على الوسط، الذي يشير الى اننا امام مجاهد عربي، ولسنا امام سياسي محترف، واللهجة المصرية التي تذكّر بجمال عبدالناصر، وقرار المرابطة في بيت المقدس بما يحمله من معانٍ قومية ودينية وتاريخية، واخيرا النشيد الوطني الفلسطيني الذي لا تتكرر فيه سوى كلمة واحدة هي كلمة فدائي.
بعد خمسة اعوام على رحيله، يحار المرء كيف يقرأ تجربة فلسطين مع زعيمها التاريخي، الذي اجتمع فيه النقيضان: السياسي المحترف والرمز. كان السياسي المحترف، يجيد فنون المناورة والمراوغة والتكتيك. ادخل الى قاموس السياسة العربية كلمة 'لعم' التي تعني لا ونعم في الآن نفسه. الممثل الشرعي الوحيد الذي كان يجيد التمثيل الى حد الاندماج بالدور، مما حيّر جميع الزعماء العرب امام قدرته على التملص، والتحايل. مبدئي وقادر على الاطاحة بالمبادئ من اجل هدف تكتيكي، عاشق للسلطة ومظاهرها، لكنه يحتقرها في اعماقه. تعلم السياسي المحترف ان يمشي بين نقاط الدم في حربين اهليتين في الأردن ولبنان، وان يفاجئ خصومه بقدرته على التأقلم مع اي وضع. كان اردنيا في الأردن، ولبنانيا في لبنان، وسوريا في سوريا، وتونسيا في تونس. استولى على جميع المواقع التنظيمية في فتح، خصوصا بعد اغتيال القائدين التاريخيين: خليل الوزير وصلاح خلف. كان واحدا في وحدته. غير ان التكتيكي البارع، الذي جنبته حيلته السقوط في الفخاخ التي نصبت له طوال حياته السياسية الطويلة، اخطأ عندما لم يقدّر بدقة حجم الحقد الاسرائيلي على قضية شعبه، لذا فشل في ان يلعبها في اسرائيل مثلما لعبها في جميع الدول التي اقام فيها. وكان ثمن هذا الخطأ التكتيكي كارثة استراتيجية. السياسي المحترف في عرفات كان سلطويا ومتفردا في قراراته. من سلطويته حدثت ثقوب الفساد. لكن الرجل لم يكن يوما فاسدا، حتى حكاية زواجه، التي قيل عنها الكثير، لم تكن اكثر من حكاية تقليدية او خطأ لا بد منه، في اسوأ الأحوال. ذهب عرفات الى مغامرة اوسلو وكان يعلم انه يقترب من المحظورات، وانه يتلاعب بالثوابت، ما دفع درويش الى الاستقالة من اللجنة التنفيذية وادوارد سعيد الى اشهار سيف معارضة صاخبة وثاقبة لم تتوقف الا بوفاته. كانت هذه هي المرة الوحيدة في تاريخه السياسي التي يتعرّى فيها ثقافيا. لكن الرجل كان يغامر، وكان واثقا من ان رصيده وقدرته على المناورة تسمحان له بعبور نفق مساومة لا قوام لها، من اجل الوصول الى هدف الدولة، بعد الانهيارات الصاخبة عربيا وعالميا. قال لمن اتهمه بالخيانة انه ذاهب الى فلسطين كي يقاتل، ولم يكذب. قاتل حتى الموت، وسقط شهيدا، كرفاقه في قيادة حركة فتح. في الحصار المطبق، فهم الرجل ان السياسي فشل. المناورات التي كانت ممكنة في العالم العربي ليست ممكنة مع عدو استئصالي، يريد محو فلسطين من الخريطة السياسية، والاستيلاء على الارض واستعباد سكانها الاصليين اذا كان طردهم غير ممكن في الظروف الراهنة. لذا لم يعد يهمه سوى بقاء الرجل الرمزي الذي يجسد في حياته وموته حكاية شعبه. السياسي هُزم كي ينتصر الرمزي. هذه هي اللعبة الأخيرة التي اتقنها عرفات في ايام الحصار الأخيرة. شارون الذي فشل في قتله عام 1982، نجح عام 2004، لكن بطل فلسطين التراجيدي، الذي قضى بضعة ايام في الغيبوبة قبل ان يموت، لم يستطع ان يشاهد خصمه في غيبوبة الاعوام الثلاثة المستمرة.
سوف يصرف المؤرخون الكثير من الجهد من اجل تقويم الانتفاضة الثانية. هل جاءت في ظرف غير ملائم، خصوصا بعد احداث الحادي عشر من ايلول، حين تحولت امريكا ثورا هائجا، واعطت ضوء الجريمة الأخضر لاسرائيل؟ ام ان الرجل فقد القدرة على السيطرة؟ ام ان تنظيم فتح، الذي قاد الانتفاضة ترهل في السلطة، ولم يعد قادرا على متابعتها، بسبب الخسائر الهائلة التي مني بها خلال اعوامها الاولى الثلاثة؟ لكن عرفات المحاصر، ترجّل عن موقعه السياسي، وامتطى من جديد حصان الرمز، وعاش في الحصار، من دون ان يتخلى عن المبدأ الاساسي الذي وسم كل حياته: المفاوضات لا تعني التخلي عن خيار القتال، والقتال لا يعني التخلي عن الخيارات السياسية. وفي هذه كان الرجل الرمزي على حق. هذا ما اثبتته تجربة خليفته محمود عباس، الذي كي لا ننسى، كان خصمه في الانتفاضة، وفُرض عليه فرضا كرئيس للحكومة. عندما جرى التخلي عن خيار القتال صارت المفاوضات بلا جدوى. وصار على السلطة ان تتحول الى دافع مرتبات فقط لا غير. عرفات الرمز مــــات شهيدا، وعرفـــــات الســــياسي مات لأن سبل المناورات ضاقت به. هـــــل يعني هذا ان فلسطين لم تتحول بعد من حكاية الى واقع سياسي؟ ام يعني ان تأسيس الرمز كان ضروريا كي يمهد لولادة الحقيقة السياسية، التي لا نزال في انتظارها.
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|